تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ السلطان (1) آحمد المنصور الشريف الحسيني سلطان مر اكش وفاس ()) وما والاهما هو السلطان العالم ، العامر لأهل العلوم ( أرفع (3 1 المعالم ، الراهي لرعاياء، الحامي لمن قصد حماء. ورت الملك عن إخوته وأبيه، وطالت مدته فيه لفقد من ينازعه وينافيه آما أبوه فإنه مولاي محمد الشيخ وكان من أمره أنه كان في بدايته من أهل العلم . وكان مجنتهدا في تحصيل الكمالات فاطلع على شيء من (258) الجفر ورأى فيه أن طالعه بوافق المثلنك فصار قاضيا في نواحي السوس من ديار الغرب، ثم وتب على بني حنص المنتسبين إلى عمر بن الحطاب رضي الله عنه، فلم يزل يقاتاهم ويقابلهم الى أن ملك ديارهم وعقى من السلطنة آتارهم وقتل كثيرا من العلماء فمن جملة من قتل الشبخ الزقاق . وذلك لأنه كان يقول في خطبته: ومن قتل سوسيا كان كمن قتل جوسيا فلما أمكه قال له : أنت زقه الضلال . فقال : لا والله بل أنا زق العلم والهداية فجعل عليه الكلام المذكور جتحة (4) وبه قتله.

(1)، ب مولاى السلطان )

(2) ب " فارس حطأ ) ساتطة من *، .

(4) للطما بتة

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢٢٠