تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بالقرب من باب الفراد بس، ايقال له جمال الدين ، كان يتعاطى بيع الفواكه في الجانب المذكور . فصلتى الجمة في اليوم المذكور وخرج من الجامع ب الاموي طاهرا متوضئا فوقف في جانب حانوته، وإذا بملوك أبيض تجري كان سكلايه غابة لا تدرك على مأيقال، بل قيل إنه لا نظير له في الحسن وقف عليه وطلب منه بطيخا أصفر فتقاول معه واختلفا في ثمن البطيخ. فيقال إن الشريف المذكور كلم الملوك كلاما يتعلق بطلب ما لا يليق من الفاحشة . ولا أتحتق صحة ذلك فضربه بسكين كانت معه في لوحه، وهرب الملوك، فدخل الدم الى جوف السيد دشرع بخرج من أنقه وفيه . وطلب الاء فلم بستي خرفا عليه . فوقع ولم يلبث أن خرجت روحاه قبادر بعض خدام العكر إلى إماك الملوك والسكين مشرعة * في يده فتعاصى عن الإمساك، فتكايروا عليه، الى أن أوثقوا كناف واجتمع الناس وأهل المقتول وذهيوا بالمملوك الى حاكم دمشق . وهو الوزير الحافظ أحمد باشا. ففال لاقارب المتنول: ا4 السادات. إن كان للمقتول أولادة صفار قالرأي أن يباع الملوك ويزاد فوق ثمنه إلى أن يربى الأيتام بالمال ، إذ لاشبهة أنهم ففراء فبادروا بالصراخ وإظهار عدم الرضا. وكان السيد محمد بن عجلان التازل في ببت الثرفاعي بمعلة الميدان نقيب الأشراف إذ ذاك فقال: الرأي قتل المملوك حتى لا يقال : ملوك في الرق قتل شريفا صحيح النسب ولم يقتل به أو يقال : باعوا شريفا مقتولا ظلما بقليل من المال.

فلما صمموا على القتل قتل الملوك بالقرب من مصرع السيد المذكور وذهب به مع بعد الناسبة المناسبة بينهما ولله الأمر من قبل ومن بعد.

وقد شاهدنا المملوك مطروحا في الجانب القبلي من مزار السيدة رقية) والسيد مدد في تفس المزار، والتوائح ينحن عليه، إلى أن دفن السيد وبقي الملوك ليلة السبت الى الصباح ، ففسل ودفن في تربة مرج الدحداح وتأستف الناس على شرف المقتول وعلى حسن القاتل

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢١٧