تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 91 وما تغنت ذات طوق على أغصان دؤح في ضحى أو رواح(6) قلت: وقد كنت يوما في بستان مع بعص الخلاان في سنة ثمان وثمانين وتسع مثة ، فأرسل الي/(2) الشيخ المذكور، عليه رحمة الملك الغفور، أبياتا وضمن فيها قول الشاعر : و ايها الماطل ديني اغني وتماطل علل القلب فإني قانع منك بباطل شكابة من خل كان هواء ويطلب هواه، ويعرض بعدة وصال، تغصها (3 المطال. مع القدرة عليها، والوصول اليها: واستدعى الجواب مريعا ، ولم يكن رسوله لعذر التاخير سميعا . فأجبت مرچلا، واعتذرت اليه منه خجلا: من لدمع فيك سائل وقؤاد منك ذاهل ياغزالا صرع القلب بألحاظ قوايل وعذاراك (4) الحمائل طرفك الفتاك سئف سحر السخر ببايل از في طرفك سخرا . (5)1 وله لخك عامل قدك العمال(4) وتح من لحال فيك حائل من لقاب فيك مضنى (1)4 و راح (2) حلقط من (3) بقصبا (4) م، عذراك * (5) عسل الرمع عسلا فو عثال اذا اشتد اهزازه (القاموس)

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ٢١