============================================================ أحمد أفتدي بن روح الله الأنصاري المنفصل عن قضاء العساكر، وكذلك محمد ألندي ولد الخوجا سعد الدين قاضي العساكر يومئذ بولاية الروم، وأخوه أسعد أفندي المنفصل عن قضاه قسطنطينية . وكتب المولى عبد الحليم أفندي المنفصل عن قضاء العسكر ، وكثب كل منهم عبارة بليغة لطيفة لكن بلسان تفهيم حضرة السلطان وبقية أرباب الدولة ولقد رأيث صورة الحجة وصورة ماكتب عليها الطماء مفصلا في دمشق صحبة بعض قضاة دمشق، في سنة تسع بعد الألف وانفصل الأمر عن أن الحافظ المذكور لم يعط من المبلغ المذكور شيئا لعدم وقوع الإلزام موقعه الشرعي.
والحافظ في بومنا هذا يتعاطى أمور الوزارة العظمى، وعنده كمال الدقة في حفظ مال السلطنة حتى إن ناظر الأموال السلطانية بدمشق وهو مولانا وسيدنا محمد أمين الدفتري الجمي حفظه الله تعالى أخبر ني أن الحافظ الذكور كتب دفترا وأرصله إلى دمشق بأصماء جماعة يضطون في دمشق من الصدقات السلطانية ومنع من عداهم، مع أن المنوعين في غاية الكثرة والاستحقاق، ويكفيه مافي ذلك من قطع الأرزاق وللحافظ أحمد صاحب الترجمة خادم أبيض خصي نحيف البنية خفيء الصوت عند النكلم ، لكنه مذكورة بالعقل الرزين ، والتدبير المتين . والله تعالى يقدم مافيه الخير لنا وللمسلمين . أجمعين آمين