تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ المدارس الموقوفة بدمشق (251) وامتثل الناس أمره في ذلك إلا القليل) وحسبنا الله ونعم الوكيل.

ثم لما تحقق عزله من دمشق رحل منها الى بيت المقدس، وزار المعاهد هناك [واقام قليلا] (1) ثم توجه الى جانب مصر يريد أن يعبر منها الى البخدر المعروف بالسويس، ومنه الى مكة، عظمها الله تعالى، زائرا وقاضيا . ولقد كان عازما على الحج ولو لم بول قضاء مكة . فاتفق أن الأحكام السلطانية الأحمدية نفذها الله تعالى وردت اليه الى دمشق وكان قد طلع منها . فاستأجروا له ساعيا أخذها ولحقه في الطريق . وكان الناس قد أشاعوا موته في الطريق. ولم يصح (ذلك ((2). وكان في دمشق مباشرا للقضاء بهمة وعزية صارمة . وكانت له عفة عن أموال الناس، لكنه كان ضيق العطن سيء الظن في الناس ، لاسيما الطلماء. وكان يبغض غالب الناس ويظهر التقوى. ثم إنه يحكي عن موالي الروم قبائع غريبة ولا ندري هل هي خترعة أم هي واقعة وكان يشتم الناس بقوله : بره عرب، يرى أن الاتصاف بالعربية من اكبر العبوب فيشتم بذلك. وكان تارة يزيد فيها : بره عرب طاط ولقد تسلط على صاحبنا الشيخ شمس الدين الميداني الشهير في دمشق بابن الحنتوش تسلطا عظيما، ولازم ذلك غالب مدته في دمشق. وذلك لأن الشمس المذكور متول على أوقاف جامع يلبغا(3) الناصري.

(1) الزيادة من * ، ب 2) ساقط من*، ب (3) انظر العيى ا: 423

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٩٧