تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ صاحبنا الشيخ آحمد المجاور يومثذ بالمدينة المنورة على ساكنها ألف ألف صلاة وألف ألف تحية(1) وهو رجل صالح فالح ، ا وبالصلاح والعبادة معروف بين الأنام(2) ولما (3) وصلنا من مكة المعظتمة ، الى المدينة المتورة المكرمة، في يوم الاثنين تاسع المحرم الحرام سنة إحدى وعشرين بعد الألف، دخلت، المدينة متقدما على ركب الحجيج الشامي، لأكتسب المبادرة الى زيارة الجناب الرفيع السامي (4) فلما دخلت باب الشام صادفت قبل كل أحد الشيخ المذكور . فحيانا بالسلام ، فاستشرت برؤيته ، وتيسنت بطلعته.

فأدخل يده اليمين في كم يده الشمال. وأخرج منها وردة حمراء كأنها الشفق الأحمر، عند بزوغ الفجر . كذنب السيرحان . وأعطانيها فرأيتها خلقة عجيية بارزة عن قدرة أبدية ، أزلية غريبة . ولم يكن أحد رأى الورد قبلها في هاتيك(5) البلاد في ذلك الأوان . فتفاء لت بها وعلمت، أن أمورنا الى خير وسداد . وما فارقت مراقبة المشاهدة للحجرة المكرمة في تلك الأيام ، مدة إقامة الركب الشامي، بل جاورت في سبيل المرحوم أبي التصر السلطان قايتباي الذي كان سلطان الإسلام . والسبيل المذكور على باب الرحمة مطل يشباك كبيير على الحجرة الشريفة النبوية على صاحبها افضل الصلاة وأزكى التحية .

(1) مابين الحلين القالين ساقط من *، ب 1) ساتعط من ب ب و ان 2 4) ستط من ب ) ب للك*

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٩٣