============================================================ وبها بركة عظيمة وبسنا( لطيف واقع في وسطها. ودائمأ يكون بها شيخ بتناول ماشرط للمشايخ من علوفة وطعام وعوائد وفوائد، وانما قيل له شمسي ليكون مخلصا له يذكره في شعره على عادة شعراء الفرى والروم لأن المذكور كان من محاسن شعرآء الروم . له دبوان شعر مشهور بينهم يتداولونه ويحفظونه (1) ومن جملة آثاره أنه نظم كتاب * الوقاية في فقه الامام الأعظم ابي حنيفة * رضي الله عنه نظسأ بلسان التركية وأكمله وعرضه على المولى أبي السعود المفي وكان القاضي بدمشق في أيام دولته قاضي القضاة محمد افندي (249) ابن العلامة المفتي أبي السعود صاحب التفسير الآتي ذكره وذكر والده ان شاء الله تعالى . فاتفق أن القاضي المذكور كان راكبا في يوم عيد ومعه جماعته وأصحابه، فمر على باب دار الإمارة بدمشق، وكان قدام الباب المذكور آرجوحةد لبعض الأجناد من جماعة أمير الآمراء المذكور، والطبل والمزمار يضرب للأرجوحة على العادة . فنفرت فرس القاضي من صوت الطبل فكادت تلقيه الى الأرض، فأخذ ته حمية المنصب واتفة( النسب فأمر من معه بتخريق (2) الطبل، فخرقوا طبل الباشا وجماعته فعلم بذلك امير الأمراء فأمر بحدة غضبه بقطع ذنب فرس القاضي) وأمر بضرب كل من رأوا من جماعته فوجدوا [بعض(3) المنسوبين الى القاضي من أعيان دمشق فضربوهم ضربا مبرحا. فلزم أن كلا من الباشا والقاضي عرض حاله مع صاحبه إلى العتبة العلية بقطنطينية المحمية فعزل الباشا عن دمشق واعطي عوضها سيواس . وعزل القاضي وأعطي عوضا عن دمشق قضاء حلب (1) من هنا الى قوله المقتى سافط من * ، ب 2)، ب * بشزيق * (3) صاتا من
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٨٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٨٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي