تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ يقلب جسما عدفي جملة الرمى يبيت على فرش الصبابة والضنا وهاج بذكرى من له البدر سلما اذااغيروجه الشرق فاضت شئونه(2 1 فتى يتلظى حسرة وتهسا (148) وان أشرقت منه الغزالة خلته له شوق قلب بالصدود تكلما وإن هتفت ورقاء في الدوح هيتجت بعيد من الأحباب والإلف والحجى حمام الحى رفقا فإتي متيم وما حال من في الروم بات مخيما مقيم بارض الروم في سوء حالة وذو الجهل لاينفك فيها معظما بلاد بها أهل الفضائل عالة ولا برحت للشر مرقى وسلما فسحقا لأهليها أولي البغي والهوى ومما نقلته من خطته في رحملته الرومية المسماة بالروضة الوردية، في الرحلة الرومية قوله: ألا إن الفراق سبا فؤادي وأبدلني السهاد من (1) الرقاد و أجرى بخر دمعي من عيوني وبدد شمله في كل وادى فلي وجد عن العذال خاف ولي سقم لدى الرائين باد نزحت عن الأحبة فالتسلي حال والعذول لدي عادي عسى الرحمن يجمعنا قريبا بناديهم على رغم الاعادي وبالجملة فإنه من مفردات الزمان، ومن محاسن الخلان ، والإخوان: ماتخلف بعده مثله، ومن تشبه به صار للتعقير مثله . رحمه الله تعالى رحمة واسعة الى يوم الحاب (1) م1، ب شجوله ولملها كما البتتا 2) عن

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٨٥