تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فتحسبهم من عي نطقهم عجتا اذاالغرب جاروه ميادين افحموا لارشفهم من ثغر أنكاره ظلما ولوظمئت في كشف رمز تقوسهم من الفضل وهو البحر فيه طماعلما اليس عجيبا يدعى خلو دهرنا ويامن اليه كل مجد غدا ينمى ويانافث السحر الحلال بلفظه وإن كان في أحشاء أعدائه كلما ويائودها لطف النسيم كلامه إليك مقاليد البلاغة القيت ل ومنك الموالي تستقي الوابل الجميثا وعمترت ربما فيالعلاقارن النجم لبست من الأفضال أفخر حلة ونظما بل المنثور من ربعك الأسمى وأرسلت طرسا بل صحائف فضة وليست ترى الافهام في شربه إثما بل الخمر في كاس البيان مروقا بل البردقد أودغت في وشيه رقما بل الزهر في روض الطروس منضدا فاضحت فنون اللطف في وجهه وشمنا لقدجاد وشمئ الفصاحة روضه وشعر حبيب في السلامة ماتما لديه يرى نظم ابن زيدون ناقصا وقرت به إن عاينت مثله نظما فلا متعت عيني بحسن حبيبها وهل ير تمع م(1) يحكي الدراري في الدهما فهاك قريضي عن قريضك قاصر وجزعي في سلك الركاكة قدضما ودرك في سلك البيان منظم كذاك الشهى لاياحق القمر التما ومايشبه البحر الحضم جداول (1) اليرمع : حصى بيض كلهع ، اذا فتتث الفتث

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٧٦