============================================================ 31 الشيخ أحمد المكفناتي(1) الشيخ أحمد بن أحمد بن محمد المكفناتي الدمشقي كان رجلا صالحا محظوظا من كلام الصوفية ولامثاراتهم . وكان رحمه الله تعالى يتسبب ببيع الكفن (2) . وكان فضلاء دمشق مثل الشيخ علاء الدين ابن عماد الدين والشهاب الغز ي يحبونه ويجالسونه ويفرحون بكلامه ولما مرض مرض الموت دخل عليه الشيخ شهاب الدين وهو يجود بنفه ففتح عينه وبك وأنشد: إذا كاذ هذا فعله مع محبه فياليت شعري بالعدى كيف بصنع م انه استعبر ورفع رأسه وانشد: نفس المحب على الآلام صابرة لعل متلفها يوما يداويها ثم آنه مات بعد ذلك بيومين وكانت وفاته في سنة ثلاث وسبعين وتسع مثة كذا في " الروض العاطر) (1) مكان هذا الاسم بياض في (2) م ، ب الكفن
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٥٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٥٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي