تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ شام فراق حال من زار نمشكلست صبح وصال اكثر(1) بذكار مشكاشت 11س3(4) جان دادنم بهپاى تو اساز بو دولى محروميم زدؤلت بيدار مشكاست وله أيضا بيت من غزل معناه في غاية الحسن وهو متعلقء بالحبيب الذي يطيب : شمع صفت بتيغ كش صدره اكر بري سرم من بهواى تيغ تو باز سرى بهاورم ت وكان طهماسب شاه قد اعتقله في قلعة قبقه (2 في ديار العجم ومكث بها معتقلا سنين عديدة . وكان ولد طهاسب شاه اسماعيل حبوسا معه، فقال له : إن أطلقني الله تعالى من الحبس وولأ ني أمر الناس فلله علي اني أطلقك وأوليك بلادك أيضا . فاتفق أن الله تعالى أطلقه وأعطاه ملطنة العراقمن وأذربيجان، وشيروان، وشيراز، وخراسان، وهمذ اث وديار الجبال. فأخرجه من قهقهه لكن وضعه في قلعة اصطخر وقال : أريد، أن أرسلك الى بلادك كما اريد من التعظيم. فلم تطل مدة اسماعيل في السلطنة، ومات اسماعيل وهو في قلعة اصطخر. فاستخرجه الشاه أعمى أخو اسماعيل المسمى بخداي بنده حمد عند ماتولى السلطنة باتقاق أمراء قزلباش.

وكانت إقامته في زمن سلطنة أبيه وأخيه الشاء اسماعيل في شيراز. فلما مات أخوء شاء احماعيل لم يجدوا في بيت السلطنة ذ كرا قابلا للملك سوى هذا، فقالوا : هو من بيث السلطنة ليس إلاء، فتحن نوليته ملك أبيه ولو كان أهمى، فلما تولى السلطنة أرسل الى مفان أحمد واستغرجه من اصطغر ل وولأء بلاه كيلان، كما كاذ. فلم يزل بها الى أن أخذ سلطان الاسلام السلطان مراد بن سليم غالب عراق العجم وكل عراق العرب ، وأذربيجان (1) كذا في النسخ وقد اقترح الدكتور حسين علي حفوظ ان تكون " دلبر* ليستقيم المعى ولد لكرم بضبط هذه الأبيات الفارسية كله الشكر 2) كذا . وافترح الدكتور حفوظ آن تكون "قندز ، أو " فياية )، ولم ترد ه في يم البلدان

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٥٧