تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ها((1) على كمال المحبة والعصبية . فخالط فضلاء دمشق وعاشرهم، وانتقى من سمتهم أحسنه، وقرأ العربية واجتهد فيها . ودأب في تحصيلها. وفرأ الشعر العربي وحفظ منه كثيرا، وانتقى من أكثره ، وخالط الماهرين فيه، وتعلم لسان الفرس ومهر فيه الى الغاية ، وصار يقرأ منه الآبيات المليحة في مابين العارفين بذلك وأمتا اللعة التركية فهي لفته الأصلية، باعتبار أبيه وأمه . ولما (2) اشتهر صيتنه ، وأشكل على كثير في العلثم تثبيته ، أراد إثبات فضله ، عند أعله . فكتب إلي هذه القصيدة الفريدة في شعبان من شهور سنة تسع عشرة بعد الألف من هجرة خير الأنام، عليه من الله والسلام التحية. ونقلتنها من خطه المزين بضبطه)(4) : ومن الصبابة ظاهر وكين قف بي فلي إر الحدوج حنين قف بي لاذري الدمع ثم فإنه دين علي لهم وعندي دين متعلل بالعود وهو شطون ظمنوا وقلبي حيث سار فريقهم رام التفاتا للمعالم ساهيا وتلفت القلب الظعين جنون م وسالت عيني البكاء ففاضتا أسفا ويفقد دمعه المحزون للقلب عذر في فراق ضلوعه ولفقدها الدمع الشئون شئون 9 أأضن بالدمع اختيارا بعدهم اني على كرمي إذا لضنين من بعدهم إنى إذا لخثون آآعير لحط العين بهجة منظر (1) ساقط من 2) ب و لرمني هدة مديدة، وطلب اللم عندي في أعوام عديده، ولا اشتهر يته والجدان الأولبان مرا في اول الترجة 3) ساقط من ()) الريادة من *، ب

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٤٠