============================================================ 28 الشيخ آحمد شهاب المضري ابن الشيخ محمد المصري الحنفي فاضل/(1) اشتهر صيته بين الفضلاء ، ونبيل كامل شاع ذكره في الأقطار بين النبلاء . سلك طريق العلم أولا على طريق العرب، ومشى فيه على قانون الأدب . ومهر في المنثور والمنظوم، ثم استحسن طريق الروم ، بالملازمة الصرفية ، التي تتبعها الملازمة اللغوية ، فسلك هاتيك الطريق) على قلية متن بها من أبناء نوعه من الرفيق، إلى أن وصل إلى خدمة المولى المرحوم سعد الدين معلم السلطان. وحاز الملازمة من جانبه الرفيع الشان ولم يزل يعلو وينو، ويفوق ويسمو، إلى أن صار قاضيا بالبلدة التي يقال لها أسكب، على صيفة الآمر من سكب يسكب. وهي مديغة في أرض روم ايلي، وقاضيها على اصطلاح آل عثمان، جليل المقدار معدود من الأعيان وهو من بيت علم بالديار المصرية مشهور، وبالفضل الفزير مذكور . ومن شعره على ماأنشدنيه الشيخ الفاضل ، الأديب الكامل الشيخ عد الحتاني المصري بدمشق الشام، سقاها صوب الفمام : خا بخد معذبي متعبد من خوف نار الحد آن يصلاها قالت له أصداغ جامع حسنه لنولينك قبلة ترضاها وله أيضا: () ساقط ن
تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٣٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٣٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي