تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الخالديين ونسب اليهما مانسبه المتقدمون الى الخالديين. حيث قال فيهما من قال وأجاد في المقال : ورد العراق مفيرة الاعراب فأحفظ ثيابك يا أبا الخطاب لاينهبان آغا الثراء وانما يتناهبان نتائج (11 الالباب فاشتكى بالقصة، ومعه ولده صاحب الفصة . فأرسل اليهما حاكم البلدة جاويشا فعضرا إلى دمشق ووقعا على علمانها وقع الحريم، وبكى كل منهما بكاء اليتيم . وكان الفقير ممتن ساعدهما، وشد بالتعديل ساعدهما. وأنا العبد الفقير صاحب التأليف، معتدا في ذلك على لطف الملك اللطيف وثبت لهما البواءة بحسب الشرع الشريف . وإن كانت النهمة قد أخذت موضعها منهما من غير احتياج الى تعريف . ولعمري لقد كان المعشوق تغصنا رو يأ) وبدرأ كاملا بهيا. تتناثر القلوب من أطراف غصن قده، كما تتناير أوراق الحريف باستيلاء جيش الشتاء وصدمة جنده . ورجع الغزال الى صفده ، والغريب الى بلده ، وثبث الجماع بإجماع، وشاع به السماع . لشواهد الاستماع . واللههو(2) المعين، وبه نستعين.

قلت: وقد عرض أحمد صاحب الترجمة علي كتابه الذي صنفه في العروض ، وكانت الراضة لجواد فهمه تروض، فكتبت عليه في سنة تسع مثة وأربع وتسعين، في دمشق عند قدومه مع اخيه في قصة الغلام، الذي يظفر منه برام أرؤض نضير ديجته الأزلهر وجاد به غيث من المزن ماطر وصافحه كف النسيم بسحرة ففاح بها نشر من الطيب عاطر، (1) م تناكع 2) سانطة من

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٢٥