============================================================ جعل الخزل (1) بالخاء المعجمة والجزل بالجيم في علم العروض بمعنى واحد، والحال أن كلا منهما بمعنى مستقل غير معنى (2) الآخر. وفي اليوم الثاني أرسل إليه الشيخ أحمد الطيبي المذكور صاحب الترجمة ورةة ينتصر فيها لصاحب القاموس ويقول، اله] (3) فيها : إن الدماميني قد نص على ذلك ولم يتفرد به صاحب القاموس. فأرسل البدر الغزي أبياتا الى الشيخ الطيي المذكور يقول منها : أمؤلى شهاب الدين يافاضل العصر ويامن رقى فوق السماكنن والنسر كما قاله القاموس ذوالمجد والفخر زعمت بان الجزل والخزل واحد وحققه بالنقل عن فتية غر وقلت الدمامينئ قال بقوله وإن الدماميني تلميذ ربه و احسان ظن بالشيوخ من البر وما بالتساوي نرتضى ولعلنا نرد على القاموس ردا بلاحضر وقد كان الشيخ الطيبي ينظم العلوم نظم * مناسك للمج رجز1 كالماء الزالال من رقته . وصتف في " أشكال المنطق الأربعة" تاليفا خاصا، وجعل لكل شكل جداول للأشكال المنتجة والأشكال العقية وهو تأليف حسن. وصتف "المفيد في علم التجويد".
وشرحه الشيخ أحمد بن المرزنات المذكور آنفا شرحا حسنا. وللشيخ الطيي المذكور " ديوان خطب في غاية الحسن: (1) ذكر في القاموس أن الخزل سفوط الألف وسكون التاء من متقاعان كالخزل بالفتح ثم جاء في مادة وجزل : والجزل اسقاط الرابع من متفاعلن (أي الالف) واسكان لانية (اي التاء) في زحاف الكامل (2)العنى" (3) ساقط من