============================================================ ارتياب. ثم إنه رام الترقي الى مدارج الكمال ، وسام التأهل لمدارك التعظيم والإجلال ، فابتدأ في قرآعة " شرح التلخيص في البلاغة للمولى العلامة سعد الدين التفتازاني، وقطع عن نقه عند الاشتغال به العلائق، فانجلت له عرايس الحقائق ، وابتست في وجهه تفور الدقائق ، فأحاط بقراءة الكتاب المذكور علما . وأدر كه حفظا وفهما. بحيث أنه كان يسرد علي انواع الاستعارة صنفأ صنقا، ويقرأ الفاظها حرفا حرفا . وعن له عتد فراغه السفر مع والده وأخيه الى جانب دار السلطنة قسطنطينية المعظمة فعصلوا على المرام ((1)، وحصلوا ما أرادوا من العلوفات السلطانية على وجه التام، ورجعوا إلى دمشق سالمين غانمين بعون رب العالمين. وهو الآن مدرس بالعادلية (29آ) الصغرى وخطيب يجامع السلطنة السليمانية (2) بدمشق المحية وله الحشة الزائدة، والحرمة المتزايدة، بحيث أنه معدود من الأعيان الكرام، بدمشق الشام . والحمد لله على ذلك ، سلك الله بنا وبه أقوم المسالك . وهدانا الى طريق الخيرات، وسهل لنا سبيل المبرات . إته سبحانه وتعالى سامع الأصوات، وجيب الدعوات. آمين.
(1) مابين الحطين ساتط من
(2) الظر ذيل نمار القاصد ص 225