تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أجبئك من بعد اعترافي بأنني جزيتك عن شمس الظهيرة غيهبا وهل يلحق النضوالضعيف وإن سعى عتاقا من الجرد السلاهب شذبا قدم جامعا للطلم والحلم مفردا خبيرا بأسرار العلوم مهذبا مدى الدهرمادامت بروق من الحمى وماناح قري الوياض فأطربا ومن شعره ومن خطه نقلت في يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من صفر سنة احدى وعشرين بعد الآلف: شمود المحبة لا تختفي وبارقة الشوق لم تخثلف من الدمع والجسد المدنف فيا مدعي العشق اين الشهود واين الوفاء لمن لا يني واين الحنين وأين الآنين وما عرف العشق إلا فتى بغير التعشق لم يغرف له في الصبابة صب الدموع والفة لاعجه المتلف وطرف على النوم لم يطرف بقلب الى الصبر لم ينقلب ويشرف بالذللم يشغف ومن لم يذق بالهوان الهوى 01(1)4 ولم ينصف الصبة(1) إن قال في تسليه في الحب من منصفي نا فيه من مسعد مشيف فصبرا لآحكام جور الهوى ( قلت : وقد تحاضرنا معه ليله ، أسال بها الشوق سيله ، فقرأت بالمناسبة، اثناء المصاحبة ، قول من قال، وأجاد في المقال : حمام الأراك ألا فآخبرينا لمن تنديين وما تعامينا (1) ب الصبر

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٠٦