تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فعرض علي في المجلس قصيدته التي أشار الها وعوال عليها . وهي هذه (1) : تجنق ولما ان عتبت تجنبا وزاد ترضيه على تغضبا فواحر با من حب قاس يزيدني على جوره و3ا له وتحيبا القياه إلا صد عني وقطبا غزال تقور قط ماجيت باسما 41 راني فيزوي وجهه عند رؤيتي كما شرب المخمور كاسا تغصبا حلا لي فيه المر حتى مسبته يديد بابعادي الي تقربا فهل قادم من وصله طال نائيه فيعدي على هجر اقام وطنبا 1 فقد جار دمعي وهو بجري صبابة وقد مل شعري وهو يملي تعتبا ي صادف عذري في تلافيه مذهيا وأذهبت عمري في تلاقيه عل أن 3(4) و فيا راقدا اقرحمت جفنا مسهدا ويا منعما (2) آشقيت قلبا معذبا عسى عطفة احيا بها او سنيه اراح بها من آن آعيش مذ بذبا ويامنيتي إتا اردت منيتي فردبي موتأمن صدودك اعذبا .(3) نلو أن رضوى حامل ماتحملت صفاة فؤادي عادارضوى به هيا والولا الهوى مالان للذل جاني و كنت على قود المذلة مضعبا وكم عاشق سيم الهوان فما أبى وإني لابى الضيم إلا من الهوى (1)، ب "قات: وقد كتب الي نحد عشر قصائد من شعرء وقد أجبته عن واحدة منها فالقصيدة الي أجبته عنها هي قوله:) (2) *، ب وياناعما 3 3 ب مار2

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٠١