تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الصغرى (1)، وتدريس بقعة بالجامع الآموي للاءقرا. وكان مع ذلك يكتب أوقاف الآمراء بني منجك في دمشق الشام) ويدرك بالكتابة المذكورة الرزق التام . وكان يدرس بالجامع المنجكي في محلة مسجد الأقصاب(2)، ويعلم هناك جمبع الطلآب . وكانت له الشفقة الكاملة ) والألطاف الوافرة (3 ب) الشاملة ، على الطلبة لا سيما الغربا، وبالجملة فإنه ما تقاعس عن الوصف الجميل ولا أبى، بل كان عامر الأوقات، بالعبادات والبركات. لا بفتر ساعة عن فعل خير أو طاعة قرأ عليه فضلاء دهره، ونال بذلك نهاية فخره. فممن قرأ عليه، وجلس دهرا بين يديه : الشيخ الفاضل العلامة، جامع أشتات الفضائل والكرامة، شخنا بل شيخ الشام ، الذي شاع فضله بين الأنام، المفي الجليل، المرحوم الشيخ اسماعل، مفتي الشافعية في زمانه، وحائز مرتبة الصدر بين أقرانه، الشهير بالنابلسي وستآتي ترجمته عن قريب) بعون لطف الله /(3) السميع المجيب. وكان بفتخر بالقرآءة عليه في مجالس فغره، ويرى انه آدرك بذلك صدارة دهره.

وممن قرأ عليه، ونال الفخر بانتسابه اليه سشيخنا المحقق، وأستاذنا المدقق، العماد بن العماد، من عليه في تحقيق المشكلات الاعتماد، الشيخ عماد الدين محمد الحنفي. سقى الله ثراه، وبلغه في الجنة ما يتمتاه وستأتي ترجمنه في حرف العين، صدقا من غير مين (4) وقد قرأت عليه. رحمه الله تعالى، وأنا ولد صغير، فنظر إلي نظر الشفقة وقال لأبي : احرص على ولدك هذا فإنه سيصير من أهل العلم.

(1) الظار عنها النمبي358

(2) علة ممروهه تقع خارج باب السلامه انظر عن المسجد ذيل ثمار المقاصد22)

(3) ساقط من دقأ مني من غير مين *

تراجم الأعيان من أبناء الزمان · الجزء ٤٤٤٥٧ · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تراجم الأعيان من أبناء الزمانج ٤٤٤٥٧ · ص ١٠