تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - وقسم سلبيون، كأن الأمر لا يعنيهم، ويقولون ننجوا بأنفسنا، فأذكرهم بقوله -تعالى-: (وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً) (الأنفال: من الآية 25)، وبحديث زينب " أنهلك وفينا الصالحون فقال - صلى الله عليه وسلم - نعم إذا كثر الخبث "، وأذكرهم بحديث السفينة المشهور (1).

3 - أما القسم الثالث فهو لكم يا دعاة الإسلام ويا حماة البيضة والدار، فاصبروا وصابروا وجاهدوا وتحملوا وتذكروا قوله -تعالى-: (الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ) (العنكبوت:1، 2).

وقوله -تعالى-: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ) (البقرة: من الآية 214).

وقوله -تعالى-: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا) (التوبة: من الآية 16).

وغيرها من الآيات، وهنا فأبشروا بالنتيجة (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ) (هود:117).

وقوله -تعالى-: (وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ) (آل عمران: من الآية 120).

وأبشروا بالعاقبة الحسنة:

(ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (النحل: من الآية 32).

وأخيرا:

ألا هل بلغت؟

اللهم فاشهد.

اللهم فاشهد.

اللهم فاشهد.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين.

(1) - انظر رسالة "حتى لا تغرق السفينة للشيخ سلمان العودة" وهي رسالة قيمة جدا.

البث المباشر حقائق وأرقام · الصفحة ٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البث المباشر حقائق وأرقامص ٦٥