تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكم من كلمة صنعت ثائراً بقي مناراً للأجيال؟

* (قلت: هذا مصداق التناقض وأن الرجل يقدم مذهبه ويبدى عبارات لذر الرماد في العيون ..فتنبه)

وكم من كلمة انتشلت إنساناً من هوّة الضلال والانحراف، ورفعته إلى أوج الهداية والصلاح؟

..وفي ثورة كربلاء كان للكلمة دور عظيم يضاهي مكانة دماء الشهداء.. وكان للمرأة في هذا المجال من الثورة – مجال الكلمة الثورية – نصيب كبير..

فقد كانت كلمة امرأة الثورة دفعاً وتشجيعاً على النضال والثورة، وحرباً على نفوس أتباع السلطة وجنودها، تضعف معنوياتهم، وتستثير ضمائرهم.

وإعلاماً جماهيرياً، يكشف للناس حقيقة الثورة وأهدافها، ويمزق حجب التضليل والتزييف الإعلامي السلطوي.

وقد لعبت الكلمة الهادفة المنسابة من فم المرأة المؤمنة دوراً أساسياً في صنع بعض بطولات الثورة وملاحمها.

...وهكذا استطاعت زوجة زهير بكلمة أن تضع زوجها على طريق الثورة.

فالكلمة الصادقة الحقة لها مفعول كبير وتأثير عظيم بحجم موقعها وهدفها.

فعلى الرسالي أن لا يبخل بالكلمة وأن يحسن استخدامها.

ومرة أخرى:

فلنشهر سلاح الكلمة لخدمة مبادئنا العظيمة وأهدافنا الرسالية السامية.

* (قلت: الصفار يحرض على الثورة ويتظاهر بالتسامح والتعايش السلمي في مراكز الحوار خديعة وغشاً) .

..فمن أين توفر الثورة المال والثروات تحت سلطات الجور والطغيان؟

وهذه مشكلة خيرة تواجهها الثورات والحركات التغييرية، وهي مشكلة (المال)، وقد تصبح الثورة مهددة بالجمود أو بالمساومة على استقلاليتها وأهدافها من قبل مصادر المال والثروة، فهناك جهات في الداخل والخارج تحاول استغلال الثورة والمساومة على أهدافها، في مقابل دعمها بما تحتاج من المال !..

ولكن الثورة الواعية المخلصة هي التي تتجاوز هذه العقبة وتحافظ على استقلالها وأصالتها.. ويمكنها الاعتماد على المصادر التالية لتغطية احتياجاتها المالية:

البتار في فضح الشيعي الصفار · الصفحة ٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البتار في فضح الشيعي الصفارص ٧٠