تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقول: ضِمْنَ التهريج يأتي مثل هذا الحديث، أما ضمن الحقيقة فالكل يعرف أن الشيعة ليس لهم قرآن، وأنّهم في حوزاتهم العلمية وأبحاثهم لا يستدلون إلا بهذا القرآن الذي بين أيدي الناس اليوم.

* (قلت: إن كان ما يقول الصفار على ظاهره فنطلب منه أن يكتب لنا كتاباً يتبرأ فيه ممن يقول بتحريف القرآن وأن يرد على تلك الكتب التي صنفت في ذلك أمثال: فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب للنوري ، وكتاب: الروضة للقمي صاحب التفسير، وكتاب الكافى للكليني ، وكتاب الاستغاثة لأبى القاسم الكوفي ، وكتاب أوائل المقالات للشيخ المفيد ، وكتاب حديقة الشيعة للأردبيلي وكتاب الاحتجاج للطبرسي .. فالقائمة طويلة. ومن كل مرجع يقول بذلك ثم ليتبين من هو صاحب التهريج.

ثم قوله: مصحف فاطمة ليس قرآناً وإنما هو تفسير؛ هل التفسير يسمى قرآناً أو هو التضليل والتعمية. وهل النبي صلى الله عليه وسلم خص فاطمة بعلم دون غيرها من الأمة وعلي -رضي الله عنه- يقسم: ما خصهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلم دون الأمة).

السؤال: يقول نعمة الله الجزائري المرجع الشيعي الكبير: نحن لا نجتمع مع أهل السنة على إله واحد، ولا على نبي واحد، ولا على إمام واحد؛ لأن الإله الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس إلهنا، ولا ذلك النبي نبينا، ولا ذلك الإمام إمامنا " وفي كتاب كشف الأسرار للخميني يقول: إننا لا نعبد إلها يقيم بناءً شامخاً للعادلة إننا نرفض العصاة والمنحرفين أمثال معاوية و عثمان في مقام الإمامة.

الجواب: بالنسبة للسؤال الأول فنعمة الله الجزائري لم يكن مرجعاً للشيعة في أي عصر من العصور، وإنما هو مجرد عالم من علمائهم كتاباته فيها الصحيح والخطأ، فيها ما يقبل وفيها ما يرفض، وهذا الكلام مرفوض عند أغلب العلماء عملاً هم يرفضونه لكن لا يعني ذلك أن نرفض كل شيء من السيد نعمة الله الجزائري ، وهو عالم فيه الخطأ وفيه الصواب يؤخذ منه ويرد عليه.

البتار في فضح الشيعي الصفار · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البتار في فضح الشيعي الصفارص ٣٢