تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج: الصفار : أنا أعتقد بضرورة هذا الأمر، وأعتقد بضرورة وجود حوزات دينية للشيعة في كل منطقة من مناطقهم؛ وذلك لأن من يرتادون الحوزة العلمية غالباً من مقتبل العمر، وهذا الشاب الذي يكون متحمساً دينياً إذا لم نوفر له الدراسة الدينية في بلده وفي ظروف أوضاع بلده ويخرج إلى بلدان أخرى فلا نعرف كيف سيكون وضعه، وما هي الأجواء التي سيعيش فيها في تلك البلدان؟ ويبقى لفترة طويلة هناك ثم يعود غير مواكب للظروف المتطورة والمتغيرة في مجتمعه، فمن الأفضل أن تكون هناك حوزات علمية للشيعة في مناطقهم في الخليج والجزيرة العربية، فطلاب العلوم يدرسون دراساتهم الأولية في هذه الحوزات، وإذا احتاجوا للدراسات العليا يكون الطالب قد كبر نوعاً ما، ونضجت شخصيته، وتجاوز فترة الشباب والمراهقة والعنفوان، وفيما بعد ليس هناك أي مشكلة في أن يسافر إلى أي بلد آخر لمواصلة دراسته العليا.

لكن بسبب عدم وجود حوزات علمية دينية للشيعة في الخليج والجزيرة العربية فإن أي شخص يرغب في الدراسة الدينية في مقتبل العمر فعليه أن يهاجر من بلده إلى منطقة أخرى وهو في هذا العمر، ويعيش في جو آخر يختلف عن جو بلده وظروف بلده السياسية والاجتماعية والفكرية، وقد يحصل أنه يعيش حالة من الإرباك أو حالة من عدم النضج في أخذ ما يجب أخذه أو ترك ما ينبغي تركه، فالأفضل أن تكون هذه الحوزات في مناطق الشيعة.

* (قلت: الصفار يبرر أهمية وجود الصفار خوفاً على شبابهم أن يرجعوا بأفكار تضر بلدانهم بعد الرجوع، وهذا ما يسمى بالذم في صورة المدح .. والتهديد المبطن).

أسباب علمية وسياسية:

السؤال: ما هي أسباب عدم وجود هذه الحوزات. هل هي أسباب سياسية أم علمية؟

البتار في فضح الشيعي الصفار · الصفحة ١١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البتار في فضح الشيعي الصفارص ١١٩