اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك, ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك, ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا, ومتعنا بأسماعنا, وأبصارنا, وقوتنا ما أحييتنا, واجعله الوارث منا, واجعل ثأرنا على من ظلمنا, وانصرنا على من عادانا, ولا تجعل مصيبتنا في ديننا, ولا تجعل الدنيا أكبر همنا, ولا مبلغ علمنا, ولا تسلط علينا من لا يرحمنا.
اللهم لا تدع لنا ذنبًا إلا غفرته, ولا همًا إلا فرجته, ولا دينًا إلا قضيته, ولا حاجةً من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها يا أرحم الراحمين.
﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ .
وصلى الله على نبينا محمد
وعلى آله وأصحابه الأخيار
وسلم تسليمًا كثيرًا.
البسيط في علم التجويد · الصفحة ٨٨