تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عدم التحري في الابتداء والوقف.

التعسف في الوقف وفي خروج الصوت.

الميوعة في قراءة القرآن الكريم؛ مما يؤدي إلى خروج الحرف من غير مخرجه, وعدم اتصافه بالصفات اللازمة له.

الاهتمام بالنغم والتطريب, دون الاهتمام باللفظ والمعنى.

نقل بعض الأنغام الخليعة الموسيقية إلى كلمات القرآن الكريم, مما يتنافى مع جلال وهيبة القرآن؛ لأن القرآن هو كلام الله (- عز وجل -).

التظاهر بالخشوع أمام الناس بقصد الرياء أو مدح الناس له (أعاذنا الله وإياكم من الرياء والعجب).

ترقيص حروف المد والغن, والتلاعب فيها, مما يؤدي إلى الزيادة المفرطة فيها, والتقصير في مقادير المدود والغن.

ادعاء العلم بروايات غير حفص, وذلك ليوهم الناس بأنه على علم, وهو لا يعلم منها شيئًا؛ مما يؤدي به إلى قراءة القرآن قراءة خاطئة.

التنفس أثناء القراءة, وهذا الفعل حذر منه العلماء المتقون الصالحون؛ لأنه يؤدي بصاحبه إلى أن يُحرم الشهادة عند الموت (والله أعلم).

قراءة القرآن بصوت جماعي عند المقابر, وهو من الأمور المحرمة.

- علامات الوقف في القرآن الكريم -

م

العلامة

مدلولها

1

م

وهذه تسمى الميم الخنجرية وهي تعني الوقف اللازم.

2

قلى

وهي تعني علامة الوقف الواجب [الكافي أو التام].

3

ج

وهي علامة الوقف الجائز [الكافي].

4

صلى

وهي تعني علامة الوقف الحسن, ولكن الوصل فيها أولى من الوقف.

5

لا

وهي تعني علامة الوقف الممنوع, أي لا تقف وصل الآيات ببعضها البعض.

6

:. :.

وهي تعني علامة المراقبة أو التعانق, وهو أنك إذا وقفت على الموضع الأول فلا تقف على الثاني, ولكن صل الثاني بما بعده, مثال ذلك في قوله تعالى: ﴿ ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ﴾ (1).

7

~

وهذه العلامة تعني علامة المد.

الخاتمة

(1) سورة البقرة, الآية (2).

البسيط في علم التجويد · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البسيط في علم التجويدص ٨٣