تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعريفه. هو: أن يأت بعد حرف المد سكون ثابت وصلاً ووقفا غير مدغم أو غير مشدد في كلمة.

حكمه : حكم المد اللازم الكلمي المخفف. هو لزوم مده 6 حركات.

واعلم أخي القارئ أن هذا النوع من المد لم يأت في القرآن الكريم إلا في موضعين فقط لا ثالث لهما، وهما في موضعي سورة يونس ﴿ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ﴾ (1), ﴿ آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ ﴾ (2).

ثالثاً : المد اللازم الحرفي :

اعلم أخي القارئ أن المد اللازم الحرفي لا يكون إلا في أوائل السور وهو في الحروف الهجائية المقطعة مثل الم ، الر ، حم. ولقد عد العلماء الحروف الهجائية التي جاءت في فواتح سور القرآن الكريم بعد حذف المكرر منها, فوجدوها أربعة عشر حرفًا مجموعة في (صله سحيرا من قطعك) أو (طرق سمعك النصيحة), أو (نص حكيم قاطع له سر).

معلومة : أي حرف من الحروف الهجائية مكون من ثلاثة حروف مثال:

م = ميم ، ن = نون ، ص = صاد.

وهكذا أخي القارئ فتح الله علينا وعليك فتوح العارفين.

فإن العلماء اشترطوا في حروف المد الهجائية أن تكون ثلاثية الحروف ويتوسطها حرف مد أو حرف لين. ولذلك يقول الناظم-رحمه الله-:

أو في ثلاثي الحروف وجد

والمد وسطه فحرفي بدا

ولهذا السبب قسّم العلماء الحروف الأربعة عشر الهجائية التي بدأت بها سور القرآن الكريم إلى ثلاثة أقسام:

أولاً : قسّم لا يمد أصلاً وهو الألف لأنه لم يتوسطه حرف مد أو حرف لين: أ ، أ ل ف وهكذا كما ترى فهو فقد شرط من شروط المد اللازم لحروف الهجاء.

ثانياً : قسم يمد 6 حركات. وهي: حرف "كم عسل نقص".

(1) سورة يونس, من الآية (51).

(2) سورة يونس, من الآية (91).

البسيط في علم التجويد · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البسيط في علم التجويدص ٢٩