- تحب أولادك طبعاً فأحبب والديك شرعاً ، و ارع أصلاً أثمر فرعاً ، و اذكر لطفهما بك و طيب المرعى أولاً و أخيراً, " وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا"
(16) صلة الرحم: والصلة سبيل لبسطة الرزق, ولطول العمر, فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أحب أن يبسط له في رزقه و أن ينسأ له في أثره فليصل رحمه" (متفق عليه)
* والصلة طريق الجنة, والقطيعة طريق النار, كما قال سيد الأبرار صلى الله عليه وسلم : " لا يدخل الجنة قاطع" يعنى: قاطع رحم (متفق عليه)
(17) زيارة الإخوة في الله: ولم لا؟! ولها فضائل كثيرة, منها ما صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"من عاد مريضا أو زار أخا له في الله ناداه مناد : أن طبت و طاب ممشاك و تبوأت من الجنة منزلا "(حسن: صحيح الجامع "6387")
(18) عيادة المرضى: وقد حث على ذا رسول الله صلى الله عليه وسلم , حيث قال:
- " من عاد مريضا لم يزل يخوض في الرحمة حتى يجلس , فإذا جلس اغتمس فيها " .(صحيح: الصحيحة " 6 / 19 ")
- وقال صلى الله عليه وسلم : " خمس من عملهن في يوم كتبه الله من أهل الجنة : من عاد مريضا و شهد جنازة و صام يوما و راح يوم الجمعة و أعتق رقبة " (صحيح: الصحيحة " 3 / 21 ")
- وقال صلى الله عليه وسلم : "من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع " (صحيح: صحيح الجامع"6389")
(19) اتباع الجنائز, وزيارة القبور: وقد رغب في ذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "من شهد الجنازة حتى يصلي عليها فله قيراط و من شهدها حتى تدفن كان له قيراطان مثل الجبلين العظيمين " (متفق عليه) .
سلوا القبور عن سكانها ، و استخبروا اللحود عن قطانها ، تخبركم بخشونة المضاجع ، و تُعلمكم أن الحسرة قد ملأت المواضع ، و المسافر يود لو أنه راجع ، فليتعظ الغافل و ليراجع .