لله نهر سال فى بطحاء ... أحلى ورودا من لمى الحسناء (2) ...
متعطّف مثل السّوار كأنّه ... والزهر يكنفه مجرّ سماء (3)
(8) وقال أعرابى فى وصف امرأة:
تلك شمس باهت بها الأرض شمس السماء
(9) وقال تعالى: (فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ، كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ) (4).
(10) وقال الشاعر:
فى شجر السرو منهم مثل ... له رواء وما له ثمر (5)
(11) وقال التهامى (6):
فالعيش نوم والمنيّة يقظة ... والمرء بينهما خيال سار
(12) وقال آخر فى وصف امرأة تبكى:
كأنّ الدّموع على خدّها ... بقيّة ظلّ على جلّنار (7)
(1) شاعر من أهل الأندلس، تعفف عن استماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله، توفى سنة 533 ه
(2) البطحاء: مسيل واسع فيه رمل وحصى، واللمى: سمرة فى الشفتين
(3) مجر السماء والمجرة: نجوم كثيرة لا تدرك بالبصر وإنما ينتشر ضوؤها فيرى كأنه طريق بيضاء ملتوية
(4) القسورة: الأسد والرماة من الصيادين، الواحد قسور.
(5) السرو: شجر حسن الهيئة قويم الساق، والرواء: الحسن.
(6) هو على بن محمد التهامى شاعر مشهور من تهامة، جاء مصر فاعتقل فى سجن القاهرة وقتل سجينا سنة 416 ه.
(7) الطل: أخف من الندى، الجلنار: زهر الرمان وهو أحمر.