تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) وقال فى النهى عن اتخاذ بطانة السوء:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا) (1).

* * *

(4) وقال مسلم بن الوليد فى الرشيد:

لا يعدمنك حمى الإسلام من ملك ... أقمت قلّته من بعد تأويد (2)

(5) وقال أبو الطيب فى سيف الدولة:

فلا تبلغاه ما أقول فإنّه ... شجاع متى يذكر له الطّعن يشتق

(6) وقال أبو نواس فى مدح الأمين:

يا ناق لا تسأمى أو تبلغى ملكا ... تقبيل راحته والرّكن سيّان (3) ...

متى تحطّى إليه الرّحل سالمة ... تستجمعى الخلق فى تمثال إنسان

(7) وقال أبو العلاء:

ولا تجلس إلى أهل الدّنايا ... فإنّ خلائق السّفهاء تعدى

(1) لا يألونكم خبالا: أى لا يقصرون فى إفساد شئونكم.

(2) قلة كل شاء: أعلاه، والتأويد: التعويج.

(3) الراحة: الكف، والركن: يريد به ركن الحطيم بالكعبة.

البلاغة الواضحة. · الصفحة ١٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغة الواضحة.ص ١٨١