تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقول:

أعيني جودا ولا تجمدا ... ألا تبكيان لصخر الندى

ألا تبكيان الجواد الجميل ... ألا تبكيان الفتى السيدا

وتقول:

وابكِ أخاك ولا تنسي شمائله ... وابك أخاك شجاعًا غير خوار

وابك أخاك لأيتام وأرملة ... وابك أخاك لحق الضيف والجار

فانظر في هذا السياق إلى كلمة: أخاك، وتأمل ما فيها من إحساس بفقد الكلأ والحماية، وتأمل ما تضمره هذه الإضافة من حنين تفجر كوامن الحزن.

هكذا، نجد أن ذكر المسند في الكلام يثير في النفس الكوامن.

أستودعكم الله دينكم وأماناتكم وخواتيم أعمالكم.

البلاغة ٢ - المعاني - جامعة المدينة · الصفحة ٢٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البلاغة ٢ - المعاني - جامعة المدينةص ٢٨٨