تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقول: لو لم يكن الكذب واتباع الظنِّ والخرص والتوهم وشهادة الزور وافتراء الكذب على الله قبيحًا في النظر لكان لهم أن يقولوا وما الضير في هذا كله الذي تستقبحه وتستنكره علينا؟؟!! وتستدل به على فساد عقولنا وضلالنا ولماذا يسخط الله كل هذا؟؟ وما وجه قبحه ولم يأتنا شرع يحرمه ولماذا لا يكون سائغًا عند الله مرضيًا له ؟ عليك فقط أن تأتينا بمعجزة نصدق بها أنك نبيّ لا تسفه أحلامنا ولا تسبّ آباءنا فإذا آمنا أنك نبيّ فعليك أن تقول فقط افعل ولا تفعل وهذا يرضي الربّ وهذا يسخطه دون بيان لسبب لأن الفطرة لا تتطلب سببًا لشيء ولا تستقبح شيئًا ولا تستحسن شيئًا ولا تفهم علة ولا حكمة ولا أسبابًا ولا مسببات اقتصر في خطابك معنا على بيان صدقك ثم مُرْ بما شئت بعد ذلك.

البلاغ المبين · الصفحة ٩٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ٩٩٧