تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى ٌ - وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى } (1)، قال ابن عباس: تكفل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه أنه لا يضل في الدنيا ولا يشقي في الآخرة ثم قرأ هذه الآية، وكما في الحديث الذي رواه الترمذي وغيره عن عليّ - رضي الله عنه -: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنها ستكون فتنٌ قلت فما المخرج منها يا رسول الله قال كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل من تركه من جبار قصمه الله ومن ابتغي الهدي في غيره أضلَّه الله وهو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسن ولا يخلق عن كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه ولا يشبع منه العلماء» ـ وفي رواية ـ «ولا تختلف به الآراء وهو الذي لم تنته الجن إذ سمعته أن قالوا ﴿ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا - يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ ﴾ (2) من قال به صدق ومن عمل به أُجر ومن حكم به عدل ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم»، وقال تعالى: ﴿ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ﴾ (3)، وقال تعالى: ﴿ المص - كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ - اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ ﴾ (4)، وقال - عز وجل -: { وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ - أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا وَإِنْ كُنَّا

(1) طه، الآيتان: 123- 124.

(2) الجن، آية:1.

(3) الأنعام، آية: 153.

(4) الاعراف، آيات:1- 3 .

البلاغ المبين · الصفحة ٤٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ٤٤٩