وسلم -( - ( - - عليه السلام - - ( - - - رضي الله عنهم - - ( - - - ( - (( مقدمة ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - قرآن كريم ( - ( - ((- رضي الله عنه - - ((1) و«من» فى كل هذه النصوص للتبعيض وليست للبيان. وهذه جماعة العلماء التي تكلم عنها الشاطبي في الاعتصام وقال: «إذا سألت جاهلاً أجابك إن الجماعة هى سواد الناس ولا يدرى أن الجماعة عالم متمسك بأثر الرسول وأصحابه ومن تبعهم».
وهذه الجماعة تقبل التعدد لتعدد الوظائف الشرعية لخدمة جماعة المسلمين، وهو تعدد أطر وليس تعدد انتماءات، وتعدد تكامل وتنافس على الخير لا تعدد تحزب وصراعات حزبية، فإن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قد برئ ممن فرَّق دينه واحتزب. والفرق بين جماعات التشيع ـ الشيع والفرق والأحزاب ـ وبين جماعات الترشيد والقيام بالوظائف الشرعية لخدمة المجتمع المسلم والجماعة المسلمة هو تقديم الولاء الخاص على الولاء العام، فمتى فعل ذلك فهذا تحزب وشيع وفرق، ومن قدم الولاء العام على الولاء الخاص وكان ولاؤه الخاص مجرد إطار للعمل وليس إطارًا للانتماء وانتماؤه أصلاً لأهل السنة والجماعة دون غيرهم فهذا داخل في «من» للتبعيض وهذه الجماعات الداخلة فى «من» للتبعيض، الانتماء إليها فرض كفاية لا فرض عين ويتأكد هذا الفرض عند انقطاع الوجود الشرعي الإسلامي للعمل من خلال أطر متنوعة متكاملة تتعاضد لإعادة هذا الوجود الشرعي والتمكين الإسلامي.
ولتكون لجماعةٍ شرعيةُ جماعةِ الدعوة أو العلماء لابد أن تكون متصفة بهذه الصفات:
التزام السنة.
الاجتماع عليها.
القتال دونها.
عدم الوقوع في أعيان البدع الكبار.
ترك اتباع الهوى.
ترك اتباع المتشابه وتقديمه على المحكم.
الخروج من العداوة والبغضاء.
أن تكون إطار عمل لا إطار انتماء.
وأن يتقدم ولاؤه العام لجماعة المسلمين على ولائه الخاص لإطاره الخاص في العمل الإسلامى.
(1) الأعراف، آية: 181.