تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالت الجهمية ونسبت ذلك إلى فقيه معاصر عن ظاهرة الممارسات الشركية في العبادة والنسك «ومن طلب شيئًا من الأموات أو نذر للأولياء أو قصد التبرك بهم فظاهر قوله أو فعله خطأ لا يقتضي اتهامه بالشرك لأن مراده قطعًا مرضاة الله والتقرب إليه ولكن أخطأ في سيقه النذر وقصد بذلك وجه الله تعالى».

ونرد على هذا البهتان والتلبيس بما يلي:

أولا: هل غاب عن أبي الوفاء بن عقيل والطرطوشي وأبي شامة وابن تيمية وابن القيم وابن عبد الوهاب وغيرهم وغيرهم جيلاً بعد جيل ما أدركه وهبة الزحيلي والدكتور العجلان!! الظاهرة قديمة من قبل القرن السادس والمناط هو هو بل أفحش وأوغل في الشرك وفساد الاعتقادات فما الذي غيَّر التشخيص والحكم عن أقوال علماء السلف جيلاً بعد جيل إلا إذا كان ترديدًا لدفاع داوود بن جرجيس عن المشركين، ومعلوم ما ردُّوا به عليه وعلي غيره في ”الدرر السنية في الأجوبة النجدية“ و”مجموعة الرسائل والمسائل النجدية“ وفي”تحفة الطالب والجليس في كشف شبه داود بن جرجيس“.

البلاغ المبين · الصفحة ١٦٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٦٥٧