تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا كانت الآية متصلة بأصل الدين كما وضحنا، فإن القول بأن العبادة هى الطاعة في الاعتقاد أمر واضح البطلان، لأنه لو كان كذلك لكان تفسير الآية بطاعة الأحبار والرهبان في قولهم بشأن عيسى وأمه أولي من طاعتهم في اعتقاد حل صيد أو ذبيحة أو طعام أو شراب وأين هذا من ذاك. وإذا فرضنا جدلاً تفسير الآية بالطاعة في الاعتقاد في شأن الحلال والحرام من الطعام والشراب وغيره لكان المفروض أن تصفهم آيات القرآن بعبادة الأحبار والرهبان في كل المناسبات التي فيها طاعة في الاعتقاد في كل ما ضلُّوا فيه بشأن عيسى - عليه السلام - من قولهم أنه الله وأنه ابن الله وأنه ثالث ثلاثة وأنه وأمه إلهين من دون الله، وقد تكرر ذكر هذا الضلال في القرآن كثيرًا، ولم يقل أن الإتباع فيه عبادة بل وصفه دائمًا بوصف الضلال ﴿ - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ﴾ - ( قرآن كريم ((( تمهيد ( - - - - عليه السلام -( - - - عليه السلام - قرآن كريم ( - - صلى الله عليه وسلم - - - الله ( قرآن كريم - - ( - - - } - قرآن كريم - - - ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( - ( تمهيد - - } - قرآن كريم - - - (- صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - } - - ( - - - } - قرآن كريم - - - (- عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - صدق الله العظيم - رضي الله عنه -( (( - - - عليه السلام - قرآن كريم - رضي الله عنهم - - ( - - ( تمهيد - - - - - } (1) ولم يذكر مرة واحدة أن إتباع القوم لأحبارهم في هذا الضلال عبادة، كما لم يذكر مرة واحدة أن إتباع المشركين لآبائهم في عبادة الأصنام وإنكار البعث عبادة للآباء مع ذكر هذا الإتباع في القرآن مرارًا.

(1) المائدة، آية: 77.

البلاغ المبين · الصفحة ١٦٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٦٣٦