- - ( المحتويات ( - - عليه السلام - - (- رضي الله عنه - تمهيد ( - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - - - - رضي الله عنه - - ( - - صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم ( } تم بحمد الله ( - - صلى الله عليه وسلم -( - ( - - - - رضي الله عنهم - - - ( - - رضي الله عنهم - - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - (( - - - - المحتويات - رضي الله عنه - - ( - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } - (- صلى الله عليه وسلم -( - ( تم بحمد الله ( - - صدق الله العظيم ( ﴿ ﴾ - (- صلى الله عليه وسلم -( - ( تمهيد ((- عليه السلام - - ( - - - جل جلاله - - ( - - ( ﴿ - - جل جلاله - - ( مقدمة ﴾ - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - مقدمة ( - - ( { - صدق الله العظيم ( ﴿ - عليه السلام - قرآن كريم ( - (( مقدمة - - جل جلاله -(- رضي الله عنهم - - ( - ( - - - - - رضي الله عنه -( - - قرآن كريم ( - ( - ((( - ﴾ (1). إلى أن يقول: ولما كان أصل الدين الذي هو دين الإسلام واحدًا وإن تنوعت شرائعه قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: «إنَّا معاشر الأنبياء ديننا واحدٌ» و«الأنبياء أخوة لعلات» فدينهم واحد وهو عبادة الله وحده لا شريك له، وهو يعبد في كل وقت بما أمر به في ذلك الوقت وذلك هو دين الإسلام في ذلك الوقت. وتنوع الشرائع في الناسخ والمنسوخ من المشروع كتنوع الشريعة الواحدة، فكما أن دين الإسلام الذي بعث اللهُ به محمدًا - صلى الله عليه وسلم - هو دين واحد مع أنه قد كان في وقت يجب استقبال بيت المقدس في الصلاة وبعد ذلك يجب استقبال الكعبة ويحرم استقبال الصخرة، فالدين واحد وإن تنوعت القبلة في وقتين من أوقاته. ولهذا شرع اللهُ لبني إسرائيل السبت، ثم نسخ ذلك وشرع
(1) التوبة، آية: 31.