ويقول(1): «والشهادة بأن محمدًا رسول الله تتضمن: تصديقه في كل ما أخبر، وطاعته في كل ما أمر. إلى أن يقول: وعليهم أن يفعلوا ما أمرهم به وأن ينتهوا عما نهاهم عنه، ويحللوا ما أحله ويحرموا ما حرَّمه، فلا حرام إلا ما حرَّم الله ورسوله ولا دين إلا ما شرَّعه اللهُ ورسولُهُ. ولهذا ذمَّ المشركين في سورة الأنعام والأعراف وغيرهما لكونهم حرَّموا ما لم يحرِّمه اللهُ، ولكونهم شرَّعوا دينًا لم يأذن به اللهُ كما في قوله تعالى: ﴿ ﴾ - قرآن كريم ( - - رضي الله عنهم -(- رضي الله عنهم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - - - - ( تم بحمد الله - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام - - - - - (( تم بحمد الله ( - ( - - رضي الله عنهم - - ( - - - ( بسم الله الرحمن الرحيم (- رضي الله عنهم -(( الله أكبر - } - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - جل جلاله - - - ((- رضي الله عنه - الله أكبر } (2) إلى آخر السورة.
(1) اقتضاء الصراط المستقيم، ص 451.
(2) الأنعام، آية: 136.