الأول: لفظ الاتخاذ ظاهر لا باطن وإرادة لا اعتقاد يقول تعالى: { - رضي الله عنه - - - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - ( - { - - - ( مقدمة - - عليه السلام - - - رضي الله عنهم -- سبحانه وتعالى -( ﴿ - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - عليه السلام - - ((( ﴾ تم بحمد الله ((( مقدمة ( - - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام - - ( تم بحمد الله - صلى الله عليه وسلم - صدق الله العظيم - ( - ( - ( - - صلى الله عليه وسلم - - ( مقدمة - - عليه السلام - قرآن كريم ( الله - رضي الله عنه - تم بحمد الله - ( - } - رضي الله عنه -( تمت - صلى الله عليه وسلم - - - - - - جل جلاله -- رضي الله عنهم -( - (- جل جلاله -- رضي الله عنه - - (- صلى الله عليه وسلم -- صلى الله عليه وسلم - - (( فهرس - - ( - ( - - رضي الله عنه - الله أكبر - - - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } (1) أي يضعوه موضع الولد ويجعلوه ولدًا لهم وهو ليس ولدهم في الحقيقة وليس المعنى يعتقدوا أنه ولدهم أو يعلمون أنه ولدهم بعد جهلهم بهذا فالموضع موضع وضع وجعل وليس موضع علم ومعرفة واعتقاد وهذا الوضع والجعل في الخارج وليس أمرًا مستكنًا في خفايا الضمير.
(1) يوسف، آية: 21.