ويقول الشيخ أيضًا عن تلبيسات الملبسين عن جواز موالاة الكافرين يقول(1): فمن ذلك قول بعضهم إن الله تعالى يقول: { - صدق الله العظيم ( قرآن كريم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - - - رضي الله عنهم - صدق الله العظيم ( - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( - ( تم بحمد الله ( - - تم بحمد الله (( - - - - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( تمهيد (- عليه السلام - - ( تم بحمد الله ( - - تم بحمد الله ( بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ - ( المحتويات ( - قرآن كريم ( - فهرس - (( - - تمت - صلى الله عليه وسلم - - ( المحتويات ( - قرآن كريم (( - ( - - المحتويات ( - - رضي الله عنه - - - ((( - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - (- جل جلاله -( ﴾ تم بحمد الله - - ﴿ - - رضي الله عنهم -( ﴾ تم بحمد الله ( - ( - - رضي الله عنه -(( - - بسم الله الرحمن الرحيم ( - (( } (2) الآية. يشير إلى أنه معذور بإقامته مع هؤلاء، كما عذر من أقام مِنَ المؤمنين بمكة مع المشركين. فيقال له: أن هؤلاء الذين سمَّاهم الله مؤمنين، لم يظاهروا على المؤمنين مشركًا ولا منافقًا ولا باغيًا ولا ظالمًا ولا سبوا مؤمنًا ولا عادوه، ومنهم من قيَّده أهله بمكة ومنعوه من الهجرة، كأبي جندل بن سهيل فإنه خرج يوم الحديبية من مكة يرسف بقيوده، فلو أن أحدًا منهم سبَّ المسلمين أو عابهم أو أعان عدوهم انتقض إسلامه بلا ريب، لكن الله تعالى حفظهم من هذه الأمور وعذرهم باستضعافهم وعجزهم. إلى أن يقول: ومن المحال أن يسميهم اللهُ ورسوله مؤمنين، وقد وقع منهم ما ينافي الإيمان. قال الله تعالى: { - صدق الله العظيم ( - ( - - صلى الله عليه وسلم - تم بحمد الله - - جل جلاله - تم بحمد الله ( قرآن كريم - - - - قرآن كريم ( - ( تم بحمد الله ( - ( - ( - - - ( - ( الله ( قرآن كريم - عليه السلام - - (
(1) مجموعة الرسائل والمسائل، ج4، ص309- 318.
(2) الفتح، آية: 25.