ثم يذكر ما سبق أن نقلناه عن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب قوله: سألني الشريف عما نقاتل عليه ونكفِّر به. إلى أن يقول: فنقول أعداؤنا معنا على أنواع: الأول من عرف أن التوحيد دين الله ورسوله، وأن هذه الاعتقادات في الحجر والشجر والبشر الذي هو دين غالب الناس اليوم أنه الشرك، الذي بعث اللهُ رسوله بالنهي عنه وقتال أهله ليكون الدين كله لله، ولم يلتفت إلى التوحيد ولا تعلمه ولا دخل فيه، ولا ترك فيه الشرك فهذا كافر نقاتله، لأنه عرف دين الرسول فلم يتبعه، وعرف دين المشركين فلم يتركه. الثاني: من عرف ذلك، ولكن تبين في سبِّ دين الرسول مع ادعائه أنه عامل به، وتبين في مدح من عبد يوسف والأشقر وأبي على والخضر، وفضَّلهم على من وحَّد الله وترك الشرك، فهذا أعظم كفرًا من الأول. النوع الثالث: من عرف التوحيد وأحبه واتبعه وعرف الشرك وتركه، لكن يكره من دخل في التوحيد ويحب من بقي على الشرك. النوع الرابع: من سلم من هذا كله، لكن أهل بلده يصرحون بعداوة التوحيد واتباع أهل الشرك ويسعون في قتالهم، وعذره أن ترك وطنه يشق عليه، فيقاتل أهل التوحيد مع أهل بلده ويجاهد بماله ونفسه فهذا أيضًا كافر، لأنهم لو أمروه بترك صيام رمضان ولا يمكنه ذلك إلا بفراق وطنه فعل، ولو أمروه أن يتزوج امرأة أبيه ولا يمكنه مخالفتهم إلا بذلك فعل، وأما موافقته على الجهاد معهم بماله ونفسه مع أنهم يريدون قطع دين الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - فأكبر مما ذكرنا بكثير فهذا أيضًا كافر ممن قال الله فيهم: ﴿ - رضي الله عنه - تمت - صلى الله عليه وسلم -( - ( - - رضي الله عنه - - - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنه -((( - - رضي الله عنهم - - - - عليه السلام -( - رضي الله عنه - تمت - صلى الله عليه وسلم -( - - ( - ( - تمت - صلى الله عليه وسلم - - ( المحتويات ( - قرآن كريم ( - - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( - - رضي الله عنه - - ﴾ - قرآن كريم ( - -
البلاغ المبين · الصفحة ١٤٠٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البلاغ المبينص ١٤٠٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي