تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ في رسالة ”المورد العذب الزلال في كشف شبه أهل الضلال“، نقلاً عن جده شيخ الإسلام ابن عبد الوهاب(1): وقد قال شيخنا رحمه الله إمام الدعوة الإسلامية والداعي إلى الملة الحنيفية: أصل دين الإسلام وقاعدته أمران: الأمر بعبادة الله وحده، والتحريض على ذلك والموالاة فيه. وتكفير من تركه، والنهي عن الشرك بالله في عبادته، والتغليظ فيه والمعاداة فيه، وتكفير من فعله. والمخالف في ذلك أنواع ذكرها رحمه الله تعالى، ثم ذكر نواقض التوحيد وهى ثلاثة كما ذكرها وهى: الشرك في عبادة الله سبحانه وتعالى. الأمر الثاني: انشراح الصدر لمن أشرك بالله، وموادة أعداء الله. الأمر الثالث: موالاة المشرك والركون إليه، ونصرته وإعانته باليد أو اللسان أو المال، كما قال تعالى: ﴿ - - - ( ﴾ ( - ( قرآن كريم ( - - - - } - - ( - - ( - رضي الله عنه -((( - ((( - - ( - ( - - } (2) ويستدل على ذلك بآيات من القرآن المتواترة في ذلك. إلى أن يقول(3): وذكر ابن جرير رحمه الله تعالى في تفسير سورة آل عمران عند قوله تعالى: ﴿ صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - - رضي الله عنهم -(((- رضي الله عنه - - - رضي الله عنهم - - ( - ﴾ - - { ﴿ ( - فهرس - - ( - (( تم بحمد الله ( - - - - (( - ((( - ( ﴾ (4) أنه ردة عن الإسلام، وفي سورة محمد - صلى الله عليه وسلم - ما يدل على ذلك قال الله تعالى: ﴿ ﴾ تمت ( { - ((( - ﴿ - - - ﴾ - - صلى الله عليه وسلم - - - - - ( - - - - - فهرس - - رضي الله عنه -( بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( - (- رضي الله عنه - - ( - - صلى الله عليه وسلم - - } إلى قوله: ﴿ - رضي الله عنهم - - ( - ﴾ - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( الله

(1) مجموعة الرسائل والمسائل، ج4، ص 289.

(2) القصص، آية: 86.

(3) المصدر السابق، ج4، ص 299.

(4) آل عمران، آية: 28.

البلاغ المبين · الصفحة ١٣٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٣٩٤