وهنا يتضح استدلال البخاري - رضي الله عنه - وأرضاه على أن الإيمان والإسلام شيء واحد فى المعنى والحكم لقوله تعالى ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلاَمُ ﴾ (1) وقوله سبحانه ﴿ وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلاَمَ دِينًا ﴾ (2)، وقوله - جل جلاله - ﴿ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فى الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ ﴾ (3) ـ أي أنه إذا كان الإيمان غير الإسلام فلن يكون مقبولا عند الله ـ والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿ وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فى الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ ﴾ (4)، ويقول عزَّ من قائل: ﴿ وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلاَمَ دِينًا ﴾ (5)،
(1) آل عمران، آية: 19.
(2) المائدة، آية: 3.
(3) آل عمران، آية: 85 .
(4) آل عمران، آية: 85.
(5) المائدة، آية: 3.