عشرة قرون على التوحيد، حتى حدث فيهم الغلو في الصالحين، فدعوهم مع الله فكفروا، فبعث الله إليهم نوحًا - عليه السلام - يدعو إلى التوحيد.
فتأمل ما قص الله عنهم، وكذا ما ذكر الله عن هود - عليه السلام - أنه دعاهم إلى إخلاص العبادة لله، لأنهم لم ينازعوه في أصل العبادة، وكذلك إبراهيم دعا قومه إلى إخلاص التوحيد، وإلا فقد أقروا لله بالألوهية. وجماع الأمر أنه إذا ظهر في بلد دعاء غير الله وتوابع ذلك، واستمر أهلها عليه وقاتلوا عليه، وتقررت عندهم عداوة أهل التوحيد، وأبوا عن الانقياد للدين، فكيف لا يحكم عليها بأنها بلد كفر، ولو كانوا لا ينتسبون لأهل الكفر، وأنهم منهم بريئون مع مسبَّتِهم لأهل التوحيد، وتخطئتهم لمن دان به، والحكم عليهم بأنهم خوارج أو كفَّار، فكيف إذا كانت هذه الأشياء كلها موجودة، فهذه مسألة عامة كلية. وأما القضايا الجزئية فنقول: قد دلَّ القرآن والسنة على أن المسلم إذا حصلت منه موالاة أهل الشرك والانقياد لهم، ارتد بذلك عن دينه، فتأمل قوله تعالى: ﴿ ﴾ تمت ( { - ((( - ﴿ - - - ﴾ - - صلى الله عليه وسلم - - - - - ( - - - - - فهرس - - رضي الله عنه -( بسم الله الرحمن الرحيم ( - ( - (- رضي الله عنه - - ( - - صلى الله عليه وسلم - - - صدق الله العظيم ( } تم بحمد الله ( - ((- رضي الله عنه - - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - رضي الله عنه -( } (- رضي الله عنه - - - - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - - - - - رضي الله عنهم - - ( - ( - - - ( صدق الله العظيم ( - (( - } ( - - - - رضي الله عنه - - ﴿ قرآن كريم - رضي الله عنهم - - ( المحتويات ( - - - - - فهرس - ( تم بحمد الله - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - - - ﴾ (1) مع قوله - عز وجل -: { صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه
(1) محمد ، آية: 25.