تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويقول الشيخ فى الرسالة نقلاً عن شيخ الإسلام ابن تيمية من ”اقتضاء الصراط المستقيم“: «وجماع ذلك أن الشرك نوعان شرك فى ربوبيته بأن يجعل لغيره معه تدبير، كما قال تعالى: ﴿ قُلْ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لاَ يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فى السَّمَاوَاتِ وَلاَ فى الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ ﴾ (1). وشِركٌ فى الألوهية بأن يدعوا غيره دعاء عبادة أو دعاء مسألة كما قال تعالى: ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ ». أهـ.

(1) سبأ، آية: 22.

البلاغ المبين · الصفحة ١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاغ المبينص ١٢٢