عليه وسلم -( - ( المحتويات ( - - - قرآن كريم ( - (((- رضي الله عنه -(( - - - } (1)، وقد ذمَّ اللهُ المقلدين بقوله عنهم: { - ( الله أكبر ( { - - - رضي الله عنه - الله أكبر ( - - رضي الله عنهم - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنه - الله أكبر - عليه السلام -( - - - رضي الله عنه - - - - عليه السلام -( - - فهرس - - رضي الله عنه -( - ﴿ ﴾ تم بحمد الله ( - - ( الله أكبر ( ﴿ - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - فهرس - - رضي الله عنه -( المحتويات ( - ( - (- صلى الله عليه وسلم - بسم الله الرحمن الرحيم - - عليه السلام -( - رضي الله عنه - تمت - صلى الله عليه وسلم -( - - رضي الله عنه - - ( - - تم بحمد الله ﴾ (2) الآيتان، ومع ذلك كفَّرهم - سبحانه وتعالى - واستدل العلماء بهذه الآية ونحوها على أنه لا يجوز التقليد في معرفة الله والرسالة، وحجة الله سبحانه قائمة على الناس بإرسال الرسل إليهم وإن لم يفهموا حجج الله وبيناته. قال الشيخ موفق الدين أبو محمد بن قدامة رحمه الله لما أنجز كلامه في مسألة هل كل مجتهد مصيب، ورجَّح قول الجمهور: أنه ليس كل مجتهد مصيبًا، بل الحق في قول واحد من أقوال المجتهدين. قال: وزعم الجاحظ أن مخالف ملة الإسلام إذا نظر فعجز عن إدراك الحق فهو معذور غير آثم. إلى أن قال: أما ما ذهب إليه الجاحظ فباطل يقينًا وكفر بالله وردٌّ عليه وعلي رسوله، فإنا نعلم قطعًا أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أمر اليهود والنصارى بالإسلام واتباعه، وذمَّهم على إصرارهم وقاتلهم جميعًا بقتل البالغ منهم. ونعلم أن المعاند العارف ممن يقل، وإنما الأكثر مقلدة اعتقدوا دين آبائهم تقليدًا ولم يعرفوا معجزات الرسول وصدقه والآيات الدالات في القرآن على هذا كثيرة كقوله - عز وجل -: ﴿ - رضي الله عنهم - - ( - ﴾ - - - صدق الله
(1) الأعراف، آية: 179.
(2) الزخرف، آية: 22.