- - - - - - - عليه السلام - - - - تمت - صلى الله عليه وسلم - - - - ( - (( - - ( - - - ( - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - ((( - ( - رضي الله عنهم - - ( - } - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( - (( - ( ( - - - - - عليه السلام - - ( - فهرس - - رضي الله عنه -( - فهرس - - رضي الله عنه -(- عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( } - } - - - - - صدق الله العظيم ( - ( - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - عليه السلام - - فهرس - جل جلاله -( - - صلى الله عليه وسلم - - ( } - } - - - - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تمت - صلى الله عليه وسلم -( - ( - (( - - } (1).
وقد مرَّ ما ذكرناه عن شيخ الإسلام ابن عبد الوهاب وأبنائه وأحفاده وتلامذته من أن الإنسان لا يكون مسلمًا ولا يدخل الإسلام في الحقيقة ونفس الأمر حتي يحقق العلم النافي للجهالة، واليقين النافي للشك، والصدق النافي للنفاق، والإخلاص النافي للشرك، والانقياد النافي للترك، والقبول النافي للرد، والمحبة النافية لما يضادها.
أما إثبات حكم الإسلام أو الإيمان الظاهر فهذا كما هو معروف متواتر عند العلماء كافة أنه يثبت:
بالنص: كقول لا إله إلا الله أو كقول لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله. أو الشهادتين مع التبرؤ من موضع اللوث. أو الخروج مما ارتد به ثم يتبع ذلك بقبول الشرائع فإن لم يقبل الشرائع صار مرتدًا.
الدلالة: كأداء بعض الشعائر.
التبعية: كمن يولد في دار الإسلام أو لأبوين مسلمين أو لأفضلهما دينًا.
(1) يوسف، الآيتان: 37-38.