وقد نقلنا مرارًا عن شيخ الإسلام ابن تيمية قوله: أن الإسلام هو دين الأنبياء أولهم وآخرهم، وأنه عبادة الله وحده لا شريك له. يذكر ذلك في المنهاج والفتاوي وفي جميع كتبه، وذلك واضح من القرآن الكريم ومن السنة النبوية فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «نحن معاشرَ الأنبياءِ أخوةٌ لعلات ديننا واحدٌ». وقد مرَّ ذكره مرارًا، وهذا الدين الواحد قد ذكر في القرآن على أنه هو الإسلام كما استدل على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، وكما في قول موسي - عليه السلام - قال تعالى: { تمت ( ﴿ ( - ((- جل جلاله -( - - ((- جل جلاله -- رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام -( ( - - - ( - ( مقدمة ( - فهرس - - رضي الله عنهم -( - ( ﴾ - ( قرآن كريم ( - ( - - عليه السلام - قرآن كريم - - تمت ( ﴿ - ((- جل جلاله -( - - رضي الله عنه -((( - ( - ( - - تم بحمد الله ﴾ (1) وقول يوسف وبلقيس وسليمان والأسباط والحواريين وقد مرَّ ذكر ذلك مرارًا والدين الواحد في القرآن هو إفراد الله - عز وجل - بالعبادة كما في قول الله - عز وجل - : { - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام - - ( - - رضي الله عنهم - - ( - - صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - رضي الله عنهم - - ( - ( - - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - - قرآن كريم ( - { - - صدق الله العظيم ( { (((- صلى الله عليه وسلم - قرآن كريم ( الله أكبر ( مقدمة ( - - - ( { (( مقدمة ( الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - - سبحانه وتعالى - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - مقدمة ( - - ( { - صدق الله العظيم ( ﴿ بسم الله الرحمن الرحيم - - رضي الله عنه - الله أكبر - صلى الله عليه وسلم - - ( تمت - صلى الله عليه وسلم -( - ( - (( - - - ( ﴾ (2).
(1) يونس، آية: 84.
(2) الأنبياء، آية: 25.