تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ} [الزمر: 8].

* ثم لا تنس أن البلاء يُذكِّرك بساعة آتية لا مفر منها، وأجل قريب لا ريب فيه، وأن الحياة الدنيا ليست دار مقر، فاعمل لآخرتك؛ لتجد الحياة التي لا مُنغِّص لها.

وقبل الوداع أذكرك وأبشرك بما بدأت به، وهو قول الحق جل وعلا: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: 155 - 157].

وأخيرًا، أسال الله أن يجعلنا جميعًا من الصابرين على البلاء، وصلى الله على نبيه محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

***

البلاء في حسن المؤمن · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

البلاء في حسن المؤمنص ١٧