تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان هذا الإمام فريد عصره، محترما لدى الوزراء والأكابر، وقد أسعفته الثروة واليسار، وديوان شعره مجلد ضخم «١»، وله تصانيف كثيرة، منها كتاب صيقل الألباب «٢»، والآخر كتاب القوامع واللوامع «٣» في علم الأصول، وكتاب التنقيح «٤» في أصول الفقه، والتذكير «٥» في أربعة مجلدات، وكتاب نفثة المصدور، وكتاب أعلاق الملوين وأخلاق الأخوين «٦»، وتفسير كتاب الله تعالى «٧» .

وقد سارت أشعاره في الدنيا وطارت، وشحنت بها الكتب، منها ما كان قد قاله على البديهة عند عزل مجير الملك أبي الفتح علي بن الحسين الأردستانيّ «٨»، وجلوس

تاريخ بيهق/تعريب · الصفحة ٤٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ بيهق/تعريبص ٤٢٦