تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

توقّل طود المجد مذ كان يافعا ... بعرض زكيّ طيّب الأصل والنّجر

أتيتك يا بدر الزمان وصدره ... بعذراء من غرّ القصائد والشعر

إذا أنشدت في مجمع طار في الورى ... وسار بها الركبان في البلد الفقر

تضوّع منها طيب لفظ كأنه ... تضوّع مسك فائق العرف والقطر

وتوفي في رمضان سنة تسع عشرة وخمس مئة، قال الإمام علي بن أبي صالح «١» في رثائه:

صبرا جميلا يا بني منصور ... فلقد رأيتم يوم نفخ الصّور

بكسوف شمس المجد في رأد الضحى ... من بعد تعميم الورى بالنور

من للفتوّة والمروءة والقرى ... من للنّدى والبذل للميسور

يا آل منصور عليكم لم يعد ... عيد الصيام ببهجة وسرور

ابنه الأوسط الرئيس العالم المحدث الحاجي محمد بن منصور «٢»

كان كبيرا، ووحيدا في الفضل والمروءة والعفة، نظم الأفاضل فيه المدائح الكثيرة التي لم يكونوا في أغلبها بحاجة إلى أن يستغفروا لأنفسهم. قال أقضى قضاة بغداد زين الإسلام أبو سعد محمد [بن نصر] «٣» بن منصور في حقه مجيبا:

تاريخ بيهق/تعريب · الصفحة ٤٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ بيهق/تعريبص ٤٠٠